العصر العتيق (عصر بداية الاسرات)

صلاية نعرمر

الوجة الأول من الصلاية
صلاية نعرمر حيث انها ارثت قواعد الفن المصرى القديم فهى اول عمل فنى يعبر عن الوحدة الوطنية فبه نحت بارز ومقسمة الصلاية الى 3 صفوف وامالة الفنان الى الرمزية مثل ضرب الملك لاحد زعماء الاسرى فهو رمز سيطرة الملك نعرمر على الاعداء وظهور الملك بهيئة ملكية يرتدى التاج الأبيض ويرتدى النقبة بها حزام يندلى منه ثلاث شرائط ينتهيان برأس للالهة بات يصور اكبر من العناصر الموجوده فى الصلاية لابراز المكانة فوجود تناسق فى الحجم فصور الصدر من الامام والوجه من البروفيل والرجل من البروفيل وتباين العضلات فحب المصرى للتعبير عن الشباب  والقوة ونجد خلف الملك خادمه يحمل له الصندل وابريق المياه وامام الملك نجد الصقر حورس طبقا لاسطورة الخير والشر يكون حورث الاله الشرعى لحكم مصر فبالرمزية الرائعة يصور الصقر يقوم بأخضاع للملك الشمال من حث تصوير نبات البردى والذى يخرج من ارض برأس انسان ماسك للخطاف بأنف الأسير ونجد
فى أعلى الصلاية مزينة من الأعلى برأسى للبقرة حتحور الألهة فصورت من الأمام لأول مرة فهى التى ارضعت حورس فى الأحراش وحمته وايضا اعتبارها الهة الأمومة والرحمة ويرى رأى اخر انها للالهة بات لانها تتميز يقرناها المستدير اما حتحور فقرنها مستقيم لاعلى وبينهم نجد أسم للملك نعرمر وعدم ذكر اسم الفنان الصانع للصلاية لعدم تشتت الروح اثناء البعث فاسم الملك عباره عن شكل واجهة القصر وبه سمكة الأرموط
فى اسفل الصلاية تفادى الفنان القديم المصرى وجود فراغ بالصلاية فصور لنا اثنين من الاعداء يفران
…………………………
الوجه الثانى من الصلاية
فى هذا الوجه نجد 4 صفوف وليس ثلاثة كما فى الوجه الأول
ففى الأعلى تصور ايضا حتحو من الأمام لأول مره وفى المنتصف اسم الملك نعرمر كما ذكرت
فى الصف الثانى نجد الملك نعرمر مرتدى التاج الأحمر بهيئة ملكية ماسك بيده المقمعة وشارات الحكم ايضا بجسد كبير من عناصر الصف الموجود به لابراز لامكانة والهيبة وخلف الملك نجد ايضا خادمه يحمل له الصندل والأبريق وأمام الملك نجد وزيره يحمل نبات البردى وامامه نجد اربعة من حاملى الرايات والتى يفترض بأنها من أعلام اقاليم مصر ال42 اقليم وامامهم نجد مجموعة من الأسرى المقطع رؤوسهم وقضيبهم وتوضع الرأس بين الرجلين والقضيب فوق الرأس فيذهب الملك للأحتفال بمعبد حورس للنصر
وفى الصف الثالث نجد ان المصرى القديم قد احب ربط الحيوانات ببعضها فقد ظهر تعانق الأسود مسبقا فى حضارة العراق على بعض الأختام الاسطوانية فنجد حيوانين خرافيين رأس أسد متعانقين يجذب الرجل الواقع ناحية اليمين ويرخى الرجل الواقع ناحية اليسار وهناك رأى بان هذا التصوير رمزية عن غياب شمس الشمال وتفوق عليها شمس الجنوب
وفى الصف الرابع الأخير نجد ايضا تفادى فراغ فى الصلاية فيصور الملك بهيثة ثور يقتحم احدى حصون العضو وتحت اقدامه احد الأسرى الأعداء كنوع من الاخضاع
Categories: Uncategorized | أضف تعليقاً

تصفّح المقالات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس دوت كوم..

%d مدونون معجبون بهذه: